الصالحي الشامي
329
سبل الهدى والرشاد
ونحمي حماها كل يوم كريهة * ونضرب عن أحجارها من يرومها بنا انتعش العود الذواء وإنما * بأكتافنا تندى وتنمى أرومها ( 1 ) تفسير الغريب حدب عليه ، بفتح الهاء وكسر الدال المهملتين فموحدة : أي عطف عليه ومنعه ، وأصل الحدب انحناء في الظهر ، ثم أستعير فيمن عطف على غيره ورق له لا يعتبهم : بضم أوله وكسر المثناة فوق : أي لا يرضيهم . سفه أحلامنا : بتشديد الفاء وبالهاء ، وهو فعل ماض ، أحلامنا مفعوله أي قال إنا قليلو العقل . رفيقا : براء ففاء فمثناة تحتية فقاف . ثم شري الأمر بينه وبينهم : بفتح الشين المعجمة فراء مكسورة فمثناة تحتية مفتوحة أي كثر وتزايد ، يقال شرى البرق يشرى إذا كثر لمعانه ويقال أشرى الرجل أيضا إذا غضب . تضاغنوا : تعادوا ، والضغن : العداوة والحقد . فتذامروا ( 2 ) : بالذال المعجمة : أي حض بعضهم بعضا على حربه وعدواته . استنهيناك : أي طلبنا منك أن تنهاه . أو ننازله وإياك : أي نحاربه وإياك . يهلك : بكسر اللام . فأبق : بقطع الهمزة فموحدة ساكنة : فعل أمر . بدا : يغير همز أي ظهر . بداء : بفتح الموحدة ممدودا : أي نشأ له فيه رأى . استعبر : أي دمعت عيناه . أوسد : أوضع . غضاضة : نقصان . الملامة : العذل . السبة بالضم : العار .
--> ( 1 ) انظر السيرة النبوية لابن هشام 2 / 10 البداية والنهاية 3 / 49 . ( 2 ) انظر المعجم الوسيط 1 / 315 .